اللقاء التعريفي الأول للمعلمين الجدد

اللقاء التعريفي الأول للزملاء و الزميلات الجدد ويهدف إلى دمج الزملاء الجدد في بيئتهم الجديدة الأندلس التعرف على رؤية و رسالة المؤسسة ودور كل واحد في تحقيقهما عرض صورة عامة على الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وكذلك الخطط التشغيلية للمراحل دور كل زميل في الخطة التشغيلية للمرحلة التي ينتمي إليها وقد كان اللقاء مفعما بالحيوية و النشاط و الهمة العالية من المعلمين وتمت الإجابة على أسئلتهم و استفساراتهم و إلى اللقاء التعريفي الثاني و الذي سيكون بمشيئة الله تعالى مع إدارة التطوير التربوي

السبت، 24 أبريل، 2010

إلى أي اتجاه يسير التعليم


إلى أي اتجاه يسير التعليم:

أردت في أول تدوين لي أن أسأل هذا السؤال لنفسي و للضيوف الكرام
إلى أي اتجاه يسير التعليم ؟؟؟؟
وقطعا ً أقصد الاتجاه العالمي و كذلك الاتجاه العربي
وهل هو طريق واحد ؟؟؟؟
أم أن لكل ٍ طريقه الخاص ؟؟؟
في بداية الحديث هناك اتجاه عام يجمع عليه التربويون أن كلمة التعلم أصبحت أشمل و أعم من كلمة التعليم



و لكن !!!!!!!!
هل تغير المفهوم كفيل بتحقيق الهدف ؟؟
أقصد هل المعرفة بأحدث النظريات كافية بإخراج المنتج الذي نتطلع إليه وهو نهضة شاملة و عقول واعية
أنا مع التطوير لأبعد الحدود و مع أحدث نظريات التعلم لما في ذلك من توفير للجهد و توجيه الطاقات و توحيد الجهود و متعة للدارس و المعلم على حد ٍ سواء
لكن الأمر لا يحتاج فقط إلى معرفة بالأحدث أو حتى استيراد النظريات من الذين سبقونا بسنوات في مجال التعلم و التربية بل يحتاج إلى أكثر من ذلك
يحتاج إلى قناعة تامة بأولوية هذا المجال الذي يصنع الأجيال
يحتاج إلى إرادة حقيقية تتكسر على صخرتها المشكلات و العقبات
يحتاج إلى الإنفاق في هذا المجال دون النظر إلى العائد القريب المدى و النظر إلى العائد بعيد المدى و هو حضارة و نهضة نتمناها جميعا ً




هناك تعليق واحد:

  1. كلام رائع يثير الشجون ، التجارب تقول أن الامم التي نهضت في الفترات القريبة مثل ماليزيا وتركيا اهتمت بالتعليم وتقريبا التعليم فقط ، ثم هو الذي غير كل شيء

    ردحذف